وقفة إحتجاجية أمام مبنى الأمم المتحدة وفرع الهيئة بالأمانة يحذر من توقف 150 ألف وسيلة نقل بسبب انعدام الوقود [17/ فبراير/2021]

Image-2021-02-17-at-70208-PMحذر فرع الهيئة العامة لتنظيم شئون النقل البري بأمانة العاصمة، من كارثة إنسانية جراء توقف أكثر من ١٥٠ ألف وسيلة نقل بضائع وركاب في الأمانة والمحافظات نتيجة انعدام الوقود.

وفي الوقفة الاحتجاجية التي نظمها فرع الهيئة وشركة النفط اليمنية اليوم أمام مكتب الأمم المتحدة بصنعاء، استنكر مدير عام فرع الهيئة بالأمانة
محمد الشهاري، الأعمال الاجرامية التي يمارسها تحالف العدوان بحق الشعب اليمني والقرصنة البحرية على سفن المشتقات النفطية وعدم السماح بدخولها إلى ميناء الحديدة.

وندد بصمت الأمم المتحدة وموقفها المعيب وعدم القيام بواجبها الإنساني.. مبيناً أن تلك الممارسات تتنافى مع القيم الإنسانية والاتفاقات والمعاهدات الدولية ويعد قرصنة بحرية غير مسبوقة تهدد أمن وسلامة الملاحة في البحر الأحمر.

وأكد بيان الوقفة الصادر عن فرع الهيئة، أن استمرار العدوان في احتجاز سفن المشتقات النفطية ينذر بكارثة إنسانية جراء توقف القطاعات الخدمية لا سيما قطاع النقل الذي يعتبر شريان الحياة.

وندد البيان بالصمت الدولي المخزي وتقاعس الأمم المتحدة وتنصلها عن القيام بواجبها وعدم الاستجابة لمطالب إطلاق سفن المشتقات النفطية رغم الظروف الصعبة التي يمر بها اليمن.

ودعا البيان احرار العالم للوقوف الى جانب الشعب اليمني بالضغط على الأمم المتحدة للقيام بواجبها في إنها العدوان والحصار على اليمن.

فيما أكدت شركة النفط اليمنية أن قوى العدوان الأمريكي السعودي ما يزال يحتجز 14 سفينة نفطية منها سفينة محملة بمادة المازوت ، وسفينة محملة بالغاز المنزل ، إلى جانب احتجاز 12 سفينة نفطية بحمولة قدرها (354,770) طن من مادتي البنزين والديزل ولفترات متفاوتة بلغت أقصاها بالنسبة للسفن المحتجزة حاليا أكثر من عشرة أشهر من القرصنة البحرية غير المسبوقة .

وندد بيان الشركة بالممارسات التعسفية في القرصنة على سفن الوقود رغم استكمال تلك السفن لكافة إجراءات الفحص والتدقيق وحصولها على التصاريح الأممية.. معتبرا ذلك مخالفة للتكوينات المعنية التابعة للأمم المتحدة لبنود الاتفاقية الدولية لحقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي الإنساني وكافة القوانين والأعراف المعمول بها .

من جانبه حذر رئيس نقابة النقل والمواصلات عبد مثنى الغرباني من تداعيات استمرار اعمال القرصنة على سفن الوقود ومنعها من الدخول إلى ميناء الحديدة ، والذي قد تسبب بكارثة انسانية في اليمن.

وأشار إلى ان معظم القطاعات الخدمية والحيوية خاصة الصحة والنقل والمياه أصبحت مهددة بالتوقف وعدم قدرتها على تقديم خدماتها للمواطنين بسبب عدم توفر الوقود .

ولفت إلى أن المشتقات النفطية أصبحت ضرورة هامة لا يمكن الاستغناء عنها لاستمرار الحياة .. مطالبا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الانسانية الى التدخل العاجل للضغط على تحالف العدوان للسماح بدخول سفن الوقود والعمل على منع احتجازها مستقبلا.

من جانبه لفت مدير تموين الطائرات بمطار صنعاء الدولي نصر الرويشان إلى أن معظم القطاعات الخدمية خاصة النقل والصحة أصبحت على وشك التوقف عن أداء خدماتها للمواطنين.

وأكد أن استمرار القرصنة الإجرامية وتداعياتها الكارثية المختلفة لم يقابلها أي تحرك جاد وملموس من قبل الأمم المتحدة لكونها هي الجهة الدولية المعنية بتسهيل دخول واردات السلع الأساسية .

وطالب أحرار العالم الى الوقوف مع أبناء الشعب اليمني وتنظيم وقفات احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن سفن الوقود ومنع حدوث كارثة انسانية .